السيد مهدي الرجائي الموسوي
140
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
--> - ( 26 ) محرّم الحرام سنة ( 1328 ) حرّره الأقلّ الجاني علي الأمين الحسيني . ومنهم : السيّد السند الكامل المفضال السيّد محمّد صدر الدين الموسوي رئيس مجلس الأعيان في حكومة العراق ببغداد ، وهذا نصّ ما كتبه : بسم اللّه تعالى ، تشرّفت بزيارة هذا النسب الشريف الغني عن الوصف والتعريف ، ورأيت انّا نجتمع في سلك سلسلة الطاهرة ، ونتفرّع من هذه الشجرة المباركة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء ، ولا ريب أنّ جناب السيّد علي بن السيّد زين بن السيّد محمّد علي زين العابدين هو فرع هذه الأرومة الطاهرة ، أعزّه اللّه وأبقاه ، ونفع المسلمين بفضله . في ( 4 ) رمضان سنة ( 1339 ) محمّد صدر الدين الموسوي . ومنهم : السيّد الجليل نقيب السادة الأشراف في بعلبك السيّد محمّد أفندي قاسم الرفاعي ، وهذا نصّ ما كتبه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، قد تشرّفت بمطالعة هذا النسب الذي ما وراءه منتسب ، ولا كمثله حسب ، قد انطوى على عزّة خير البرية ، وخلاصة السادة القرشية ، المتّصلة فروعهم بأصول الشجرة المحمّدية ، والدوحة العلوية ، فوجدتها نسبة شريفة تضيء بسماء المجد أنوارها ، وتشرق بأفق السيادة شمس فخارها ، وانّ صاحبها جناب السيّد الجليل السيّد علي بن السيّد زين بن السيّد محمّد علي بن المرحوم السيّد زين العابدين ، هو من الشعبة الكبيرة القاطنة بجوار مقام نبي اللّه شيث عليه السّلام من أعمال بعلبك ، وفرع من فروعها النامية ، وغصن من أغصانها الزاكية ، بلغت هذه النسبة من الاشتهار ما يزيد على شمس النهار . في ( 9 ) ربيع الثاني سنة ( 1327 ) حرّره الفقير نقيب السادة الأشراف في مدينة بعلبك السيّد محمّد قاسم الرفاعي . ومنهم : السيّد الجليل الفاضل السيّد حسين الرفاعي مفتي بعلبك ، وهذا نصّ ما كتبه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أمّا بعد فقد أطلعت على هذه النسبة الشريفة العلوية ، فوجدتها شمسا مضيئة بما حوته من السادة القرشية ، والعترة النبوية ، وانّ اتّصال جناب علي بن السيّد زين بهذه الشجرة المباركة ممّا لا شكّ فيه ولا شبهة تعتريه ، وهي طبق أصلها حرفا بحرف . في ( 10 ) ربيع الثاني سنة ( 1327 ) حرّره الفقير السيّد حسين بن السيّد علي الصيّادي الرفاعي مفتي بعلبك .